" />
169
1.2k shares, 169 points

السبيرولينا أو “الذهب الأخضر” كما تلقب، تساعد الجسم على محاربة التعب وتمنحه النشاط والحيوية، عبر تزويده بمجموعة من المعادن. وتدرس وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، إدخالها ضمن قائمة الطعام أثناء المهمات في الفضاء في المسافات الطويلة.

السبيرولينا هي طحالب دقيقة تعيش في المياه العذبة، وتتأقلم أكثر ما يكون مع المياه الدافئة، وهذه الطحالب مليئة بالعناصر المعدنية، وتنمو في البحيرات التي تقع بالقرب من البراكين.

منجم رائع للعناصر الغذائية

الطب البديل - السبيرولينا: لن تصدّقوا النشاط الذي تبثّه في الجسم !

السبيرولينا غنية للغاية بالبروتينات (حوالى 60 – 70 في المئة من وزنها) من النوعية الجيدة، وتحتوي على عدد كبير من الأحماض الأمينية الأساسية. وهي غنية كذلك بالحديد، والكلوروفيل، والبيتاكاروتين، والفيكوسيانين (والذي يعطيها لونها الأزرق – حيث تسمى كذلك الطحالب الزرقاء)، وتحتوي أيضًا على الفيتامينات “بي” B (في ما عدا فيتامين بي12).
وتساعد السبيرولينا على إعادة بناء احتياطي العناصر المعدنية في حالات التعب. وبالنسبة إلى الرياضيين، فإنها تفيد في مرحلة الانتعاش والتعافي، وكذلك تساعد على تحسين الأداء ومقاومة الجهد.

نصيحة أخصائي طب الأعشاب

الطب البديل - السبيرولينا: لن تصدّقوا النشاط الذي تبثّه في الجسم !

السبيرولينا مصدر كبير للحيوية، وإعادة مد الجسم بالعناصر المعدنية. ونسبة القيمة الغذائية إلى التكلفة ممتازة: فهو منتَج رخيص نسبيًّا.
ومن السهل إيجادها في العديد من الأماكن، وكذلك من السهل استخدامها من دون مخاطر الإفراط بالجرعة، وبالإضافة إلى ذلك فإنها من طحالب المياه العذبة. فعلى العكس من الطحالب المستخرجة من مياه البحار، فإنّ السبيرولينا لا تحتوي على اليود، ولا تشكل خطرًا أو تسبب مشاكل للغدة الدرقية.

كيف ومتى يمكننا تناول السبيرولينا؟

الطب البديل - السبيرولينا: لن تصدّقوا النشاط الذي تبثّه في الجسم !

توجد السبيرولينا على شكل أقراص أو بودرة أو رقائق (توضع في شراب السموذي)، وكذلك على شكل معجون قابل للدهن. والأقراص (عبارة عن بودرة مضغوطة) أسهل استعمالًا ومذاقها كالطحالب البحرية.

أدنى جرعة يمكن تناولها هي جرام واحد في اليوم، ويمكن للمرء أن يستهلك كميات أكبر: هناك بعض الرياضيين الذين يأخذون حوالى 20 جرامًا في اليوم. ولكن يجب دائمًا زيادة الجرعة بشكل تدريجي. وفي واقع الأمر، فإنَّ السبيرولينا تعمل كمنقٍّ ومطهّرٍ للأمعاء والكبد، الأمر الذي يزيد من مخاطر الإصابة بالغثيان والانتفاخات عندما يفرط الشخص في تناولها. وبناءًا عليه نبدأ بتناول جرام واحد في اليوم لمدة 3 – 4 أيام، ثم جرامين، ثم ثلاثة، ثم أربعة وهكذا. وفي حالات التعب الشديد يُنصح بتناول جرعة من 3 – 6 جرامات في اليوم.

هل هناك محاذير؟
لا توجد تأثيرات جانبية سلبية، ولكن يفضل استشارة الطبيب في حالات الحمل والرضاعة الطبيعية، وحالات الإصابة بالفشل الكلوي.


اعجبك الموضوع ؟ شاركه مع اصدقاؤك

169
1.2k shares, 169 points
عالم تانى هو بوابة علمية ثقافية تاريخية لاثراء للفرد والمجتمع العربي. القائمين على المحتوى مجموعة من الباحثين وهواة المعرفة لنشر العلم والثقافة والتاريخ بمختلف وسائطه. عالم تانى مجتمع ثرى بالمعلومات والأبحاث, ليس ذلك فحسب, بل وايضا بالمواد الأدبية كالشعر والروايات وعالم السينما, لنقدم للفرد والمجتمع العربى وجبة دسمة وغنية بالعلوم والفنون والمعرفة فى اّن واحد.
شكرا للمشاركة