" />

مسرحية عطيل – وليم شكسبير – رواية صوتية

يعتقد أنها كتبت في سنة 1603 وهي مستوحاة من قصة إيطالية بعنوان "النقيب المغربي" كتبها سينثو تليمذ جيوفاني بوكاتشو. نشرت المسرحية لأول مرة في عام 1565 م. تدور كل المسرحية حول أربعة شخصيات رئيسة: عطيل الجنرال المغربي في الجيش البندقي و زوجته ديدمونة و الملازم كاسيو مساعد عطيل و حامل الراية ياجو المنافق. تتنوع مواضيع المسرحية بين العنصرية، والحب، و الغيرة، و الخيانة. قدمت شخصية عطيل في مسرحيات و أفلام عديدة. 1 min


144
910 shares, 144 points
- مسرحية عطيل – وليم شكسبير – رواية صوتية

مسرحية عطيل – وليم شكسبير – رواية صوتية

تتألف المسرحية من خمسة فصول وتدور أحداثها فيما بين البندقية وقبرص.
يعتقد أنها كتبت في سنة 1603 وهي مستوحاة من قصة إيطالية بعنوان “النقيب المغربي” كتبها سينثو تليمذ جيوفاني بوكاتشو. نشرت المسرحية لأول مرة في عام 1565 م. تدور كل المسرحية حول أربعة شخصيات رئيسة: عطيل الجنرال المغربي في الجيش البندقي و زوجته ديدمونة و الملازم كاسيو مساعد عطيل و حامل الراية ياجو المنافق. تتنوع مواضيع المسرحية بين العنصرية، والحب، و الغيرة، و الخيانة. قدمت شخصية عطيل في مسرحيات و أفلام عديدة.

شخصية عطيل تقدم بنحو إيجابي على رغم عرقه المختلف، وهو أمر غير مألوف في الأدب الإنكليزي في زمن شكسبير، حيث من العادة وصف العرب وغيرهم من ذوي البشرة الداكنة كأشرار متوحشون. كما تجنب شكسبير أي مناقشة حول الإسلام في المسرحية.

مأساة عطيل (1604)‏ نقلها إلى العربية عن اللغة الفرنسية خليل مطران (1869 ـ 1949) وبعد ذلك ترجمها جبرا إبراهيم جبرا عن اللغة الإنجليزية، ويرى جبرا إبراهيم جبرا أنّ اسم عطيل موجود باللغة الإيطالية وتعني الحذر، وليس هو تحريفاً لاسم عربي كما ظن خليل مطران. ولكن هل كان عطيل حذراً بالفعل؟ أم وقع في حفرة حفرت لـه.‏

داونلود(1.2k)“]داونلود[/boombox_download_button]


Like it? Share with your friends!

144
910 shares, 144 points
عالم تانى هو بوابة علمية ثقافية تاريخية لاثراء للفرد والمجتمع العربي. القائمين على المحتوى مجموعة من الباحثين وهواة المعرفة لنشر العلم والثقافة والتاريخ بمختلف وسائطه. عالم تانى مجتمع ثرى بالمعلومات والأبحاث, ليس ذلك فحسب, بل وايضا بالمواد الأدبية كالشعر والروايات وعالم السينما, لنقدم للفرد والمجتمع العربى وجبة دسمة وغنية بالعلوم والفنون والمعرفة فى اّن واحد.

0 Comments

شكرا للمشاركة