" />
- جرائم تاريخية – السفاحة العجوز #18

جرائم تاريخية – السفاحة العجوز #18

في صباح ذات يوم في شهر يوليو عام ٢٠١٥ خرج أحد سكان بنايات مدينه سان بطرسبرج لينزه كلبه في الصباح الباكر و اذا بالكلب ينجذب الي إحدي حاويات النفايات الخاصة بتلك البنايات و يندفع نحوها في عنف و نباح مستمر ، حاول صاحبه جذبه و تهدئته و لكن الكلب نبش بأنيابه و مخالبه احدي الحقائب ممزقاً إياها ليظهر منها قدم بشريه ملطخه بالدماء. 1 min


177
159 shares, 177 points
هذا المقال هو جزء 18 من 20 سلسلة جرائم تاريخية

Hits: 29

في صباح ذات يوم في شهر يوليو عام ٢٠١٥ خرج أحد سكان بنايات مدينه سان بطرسبرج لينزه كلبه في الصباح الباكر و اذا بالكلب ينجذب الي إحدي حاويات النفايات الخاصة بتلك البنايات و يندفع نحوها في عنف و نباح مستمر ، حاول صاحبه جذبه و تهدئته و لكن الكلب نبش بأنيابه و مخالبه احدي الحقائب ممزقاً إياها ليظهر منها قدم بشريه ملطخه بالدماء.

 

تم استدعاء الشرطه علي الفور التي بدورها قامت بفتح الشنطه الممزقه لتجد بداخلها بقايا بشريه لأجزاء من منطقه الحوض و أرجل ملطخه بالدماء غالباً تعود الي سيده مسنه، حاولت الشرطه البحث في بقيه الحاويات عن رأس الضحيه لكن دون جدوي لتضعهم في حيره من امرهم و تذكرهم بحادثه مماثلة في نفس المنطقة و الشارع منذ ١٢ عام حيث تم العثور علي بقايا بشريه لرجل دون الرأس أيضاً و تم تقيدها ضد مجهول.

 

إلا ان الحظ يبدو انه ابتسم اخيراً و سيتم حل اللغز حيث انه تم تركيب كاميرات مراقبه حديثاً لجميع البنايات، قامت الشرطه بتفريغ محتوايات الكاميرات الخاصة بتلك المنطقة لينتابهم الذهول لروءيه السيدة المسنه البالغة من العمر ٦٨ عاماً تمارا سامسونوفا و هي من تضع تلك الحقيبة في النفايات بل و استمرت بإنزال عده شنط بلاستيكية في تلك الليله و قدر معدني كبير، تحقيقات الشرطه اثبتت ان تمارا تقطن إحدي شقق البنايات مع سيده اخري مسنه تدعي فالنتينا يولونوفا و انهم يتشاركان السكن منذ فتره.

 

عقب القبض علي تمارا التي سرعان ما اعترفت بما اقترفته يداها من قتل زميلتها في السكن يولونوفا تلك الليله نتيجه حدوث شجار كبير بينهم و طلبت يولونوفا من تمارا مغادره مسكنها مما جعل تمارا تشعر بالرغبة في التخلص منها فهي لا تريد ان تعود ادراجها و تعيش بمنزلها القديم، اشترت تمارا حبوب منومه و وضعتها ليولونوفا في طبق السلطة و خلدت للنوم لتعود بعد عده ساعات تجد يولونوفا ملقاه علي ارضيه المطبخ و لصعوبه نقلها قامت بالتخلص منها علي ارضيه المطبخ، قامت بفصل الرأس عن الجسد و وضعه في قدر معدني علي الموقد يحتوي علي ماء لإعداد حساء حيث انها كانت تشتهي اللحوم البشرية و خصوصاً الرئه ثم استخدمت المنشار الكهربائي لتقطيع الأطراف و بقيه الجسد ووضعه في سبعه اكياس بلاستيكية.

 

الشرطة قالت إن لديهم أدلة تربط المشتبه بها بإحدى عشر جريمة قتل مروعة على الأقل جيران ومستأجرون و حتى زوجها، أبلغ عن فقدانهم قبل عشر سنوات.وأضافت الشرطة إن سامسونوفا أبقت مفكرة لجرائمها المزعومة، في حين قالت وسائل إعلام حكومية إن المحققين يشيرون إلى أن دوافعها قد تكون تضحيات سرية و لأكل لحوم البشر. وقال جيران آخر الضحايا إنهم مصدومون لما حدث، لكن ذلك لم يفاجئهم تماما فنتالي فيدا توفسياكا تقول إنها العجوز سيدة غريبة جدا ومثيرة للشبهة، عندما واجهتها حول فقدان صديقتي، توسلت إلي بعدم الاتصال بالشرطة و أمسكت بيدي، وقالت لي الشرطة إنني محظوظة لتمكني من الهرب.

 

تمارا اعترفت أيضاً بقتلها العديد من الأشخاص علي مدار ١٢ عام معظمهم من النزلاء التي كانت تقوم بتأجير غرفه في مسكنها القديم لهم، حين تم مداهمه منزلها القديم تم العثور علي مذاكرتها الشخصية بخط يدها مذكور بها انها قامت بقتل ١١ شخص مع ذكر تفاصيل كل جريمه و كتبت عن عمليات القتل الوحشية باللغات الثلاث: الروسية والإنجليزية والألمانية جنبًا إلى جنب مع كتابات في السحر الأسود و الكتب الفلكية، بحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.كَمَا ذكرت انها تعيش في هذا المنزل مع شخص من عالم اخر هو الذي يدفعها لارتكاب تلك الجرائم.

 

التحقيق في ماضي تمارا اظهر انها ولدت في مدينه أجور عام ١٩٤٧ تخرجت من كليه اللغات في موسكو و انتقلت للعمل في مدينه سان بطرسبرج تزوجت عام ١٩٧١ من أليكسي سامسونوفا الذي اختفي عام ٢٠٠٠ دون اثر و قامت تمارا بإبلاغ الشرطه باختفاءه.بعد اختفاء زوجها بدأت في تأجير إحدي غرف المنزل الي النزلاء التي كانت تتخلص منهم بمجرد حدوث شجار بينها و بين النزيل بنفس ألطريقه المعتادة ، حبوب مخدره ثم تقطيع الجثه عده أجزء و القاءها في حاويات القمامه ثم اختفاء الرأس التي تحتفظ به غالباً و تقوم بطهيه و تناوله فيما بعد.

 

لم تتوقف «سامسونوفا» عن الكلام منذ احتجازها، فبقت تدعي أنها كانت تعمل كممثلة وأنها خريجة أكاديمية فاجانوف للباليه، لكن ادعائاتها الكاذبة انكشفت لاحقًا لتعترف أنها كانت فقط تعمل في فندق قبل سنوات. بخطوات واثقة لامرأة بدت غير مهتمة، دخلت «سامسونوفا» قفص احتجازها الزجاجي الصغير، هي القاتلة التي اعتادت تقطيع ضحاياها لم تبدو مبالية للسجن أو العقوبة، فالتفتت للكاميرا بكل هدوء لترسم ابتسامة على وجهها و ترسل قبلة إليها، أو إلى جماهيرها، بعد أصبحت من أشهر الشخصيات في روسيا مؤخرًا، أو حتى إلى شخص مجهول، لتكتب كلمة النهاية لحكاية تلونت بلون بذلة سجنها الأحمر الدموي، حكاية جعلت منها أسطورة في عالم الجريمة في بلاد الدببة، وسيبقى التاريخ يذكرها بالاسم الذي أطلقته عليها الصحافة الروسية وعرفت به في شوارع بلاد الثلج، «السفاحة العجوز»

 

تم تصوير سامسونوفا وهي ترسل القبلات لوسائل الإعلام في المحكمة، قائلة للمراسلين: أنا مسكونة من قبل مهووس دفعني للقتل.

“لا يوجد لدي مكان آخر للعيش فيه، أنا كبيرة في السن، وفكرت في الأمر سبعة وسبعين مرة ثم قررت بأنني يجب أن أكون في السجن. سأموت هناك وستقوم الدولة بدفني على الأرجح”

بقلم Yasmine Youssef

Series Navigation << جرائم تاريخية – سويني تود حلاق الشيطان #17جرائم تاريخية – توتشة البيرق #9 >>

اعجبك الموضوع ؟ شاركه مع اصدقاؤك

177
159 shares, 177 points
عالم تانى هو بوابة علمية ثقافية تاريخية لاثراء للفرد والمجتمع العربي. القائمين على المحتوى مجموعة من الباحثين وهواة المعرفة لنشر العلم والثقافة والتاريخ بمختلف وسائطه. عالم تانى مجتمع ثرى بالمعلومات والأبحاث, ليس ذلك فحسب, بل وايضا بالمواد الأدبية كالشعر والروايات وعالم السينما, لنقدم للفرد والمجتمع العربى وجبة دسمة وغنية بالعلوم والفنون والمعرفة فى اّن واحد.

0 Comments

اختر نوع المقال
اختبارات الشخصية
مجموعة من الاسئلة التى تكشف جوانب الشخصية
فوازير واحاجى
مجموعة من الاسئلة لاختبار الذكاء والثقافة والمعلومات
تصويت
تصويت على موضوع معين
موضوع
موضوع او قصة او رواية
قائمة
قائمة
عد تنازلي
The Classic Internet Countdowns
قائمة مفتوحة
اضف موضوعك وقم بالتصويت على افضل موضوع
قائمة مرتبة
Upvote or downvote to decide the best list item
كومكس
ارفع صورك الخاصة لأنشاء كوميكس
فيديو
رفع فيديوهات من اليوتيوب او فيميو او من سطح المكتب
مقطع صوتى
رفع صوتيات من Soundcloud او Mixcloud
صورة
رفع صور تعبر عن موضوع معين
صورة متحركة
رفع صور متحركة
شكرا للمشاركة