" />
128
750 shares, 128 points

مرت شهور على تلك الليلة وهو لا يعلم من امر صديقه المتيم شيئاً ثم ترامت إليه الأخبار بأن ذلك الغرام الذى أنشدت في القصائد بعد منتصف الليل ، قد جر صاحبه إلى أحرج المآزق فالحبيبة معلقة بعنقه كأنها قصيدة من معلقات الكعبة لا بد من الزواج ، تلك صيحتها التى لا تنزل عنها وبغيتها التى لامفر منها ولكن يتزوجها ، وقد عرف عنها ما عرف ؟ إنها فتاة لعوب من أولئك الفتيات المعروفات على شواطئ المرح ، المبرزات فى ملاهى الغزل ، كم داعبت ولاعبت وفتنت وسحرت ، ولو أطلق الله سلك التليفون لجهر بعدد مغازلتها ولو تحدثت رمال البلاج وموائد ” الأوبرج ” ، لما اختلفت على مقدار غمزاتها وبسماتها ولفتاتها .
من قصة مدرسة المغفلين للكاتب توفيق الحكيم

[google-drive-embed url=”https://drive.google.com/file/d/0B4nAv-5Iv3Csak54bzdZcG03VVE/preview?usp=drivesdk” title=”مدرسة المغفلين.pdf” icon=”https://drive-thirdparty.googleusercontent.com/16/type/application/pdf” width=”100%” height=”1000″ style=”embed”]


اعجبك الموضوع ؟ شاركه مع اصدقاؤك

128
750 shares, 128 points
عالم تانى هو بوابة علمية ثقافية تاريخية لاثراء للفرد والمجتمع العربي. القائمين على المحتوى مجموعة من الباحثين وهواة المعرفة لنشر العلم والثقافة والتاريخ بمختلف وسائطه. عالم تانى مجتمع ثرى بالمعلومات والأبحاث, ليس ذلك فحسب, بل وايضا بالمواد الأدبية كالشعر والروايات وعالم السينما, لنقدم للفرد والمجتمع العربى وجبة دسمة وغنية بالعلوم والفنون والمعرفة فى اّن واحد.

0 Comments

شكرا للمشاركة