" />

جرائم كيميائية – طبيب الموت #5

0 0

اشترك الأن لتصلك اخر تحديثات موقع عالم تاني

- اعلان -

هذا المقال هو جزء 3 من 6 سلسلة جرائم كيميائية

قصص وجرائم كيميائية – طبيب الموت 

- اعلان -

طبيب الموت كما أطلقت عليه الصحف البريطانية والأوروبية والذي حكم عليه بالسجن المؤبد في يناير.. لإدانته بقتل 15 مريضة.. أعيدت محاكمته مرة أخرى بعد أن اتضح أنه قتل على مدار عمره المهني حوالي 260 فرداً (44) رجلاً و(216) امرأة ( الراجل ده اخد لنا حقنا 🙂 ) بعض أقارب هذا الطبيب الذي يدعى هارولد شيبمان أكدوا أنه من الناحية النفسية سليم مائة في المائة ولم يبد عليه أي ملاحظة في سلوكياته العامة .

- اعلان -

وانتهى التحقيق إلى أن شيبمان قتل ضحاياه في هدوء بدم بارد وعلى التوالي ضحية وراء أخرى في خيانة للثقة لم يسبق لها مثيل في التاريخ. وظلت دوافعه غامضة ورفض بإصرار الكشف عنها.
أما عن نفسه هو.. أقصد الطبيب السفاح.. فلم يبد أي سبب أمام المحكمة لقتله ضحاياه حتى ان محاميه لم يستطع أن يأتي إليه بحكم مخفف نتيجة صمته الرهيب فتركه تفعل به المحكمة ما تفعل..
وكشفت التحقيقات أن شيبمان كان يربت على يد ضحاياه برفق بينما كان يحقنهن بحقنة قاتلة وكان ينتظر ويراقبهن يلفظن أنفاسهن الأخيرة.

وتوفي معظم ضحايا شيبمان فجأة ولم يكن يعاني أي منهم من أمراض قاتلة. وقال قاض ترأس التحقيق في جرائم الطبيب إنه ربما يعاني من الإدمان على القتل.

وكان معظم ضحايا شيبمان من النساء المسنات من منطقة مانشستر شمال غربي إنجلترا. وتوفي العديد منهن بعد أن حقنهن الطبيب بحقنة قاتلة عند زيارته لهن في منازلهن.

ان سبب قتل شيبمان لكل هؤلاء الضحايا يظل مجهولا ، البعض يعتقد انه بسبب تجربة والدته مع مرض السرطان بينما اخرون يعتقدون انه كان مولعا باجراء التجارب على المواد المخدرة وكان يطبقها على مرضاه واخرون يعتقدون انه كان يفعل ذلك من اجل المال حيث عثر معاه على مصوغات ذهبية تقدر ب 100000 جنيه استرلينى منها مصوغات لبعض ضحاياه ويظل السبب الحقيقى مجهولا خاصة وان شيبمان نفسه انتحر عام 2004 فى زنزانته ويظل ايضا العدد الحقيقى لضحاياه مجهولا حيث يعتقد انه كان هناك اكثر من 459 حالة وفاه لمرضى كانوا تحت رعايته .

Series Navigation << جرائم كيميائية – زوجة الأب #35جرائم كيميائية – تيليى كليميك #44 >>

- اعلان -

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لنشر الاعلانات. اذا اردت عدم استخدام الكوكيز يمكنك ذلك بالطبع الموافقة قراءة المزيد