هي والاتوبيس

1 min


98
450 shares, 98 points
الاتوبيس
Hoda Saeed
August 5 at 3:50am
الأتوبيس، تلك الكلمة تعنى الكثير بالنسبة لها فهو بالنسبة لها كصندوق الدنيا ولكن كانت صوره كريهة ، ركبته مراهقة صغيرة فتحرش بها وكانت أصغر من أن تدافع عن نفسها وأضعف من أن تستجير كانت تخشى من نظرة مجتمع لها اعتاد لوم الضحية
نزلت منه وقد صارت فى بهاء العشرين فقررت الانتظار حتى تتجنب التزاحم فتعلمت انتظار الساعة ، تعودت المشى لساعات لا تظلها إلا الشمس لتتجنب ركوبه ، داومت على الخروج مبكراً تركبه أثناء رحلة عودته لموقفه حتى تبدء معه رحلتها من بدايته معتصمه بمقعدها الذى تلوذ به، ولكن يأرق مقعدها سيدات كبار بالسن تنظر إليها وتستحلفها أن تترك لها مقعدها ، فتكون حيرتها هل تتركه لها ووحدها تواجه مصيرها فهو لن يتركها….بل هم….
تزوجت وحملت وانجبت ، وعادت وركبته لم يعد لديها وقت أو طاقة لتنتظر أو تمشى أو تذهب للموقف ، لم يعد أمامها إلا أن تركبه مكبلة بحملها وطفل تحمله على صدرها ، وحقائب تمزق كتفها ، ركبته وهو كعادته مد إليها يده فدفعها على الاض ركب هو وتحرك الأتوبيس وكانت هى على الأرض تفادى وليدها بذراعها حتى لا يسقط على الأرض ، ينقبض قلبها لشعورها بانقباض رحمها فتخشى على من فى بطنها.
هذه هى عنها يتحدثون وعن حقها فى الخروج للعمل يصيحون وأين حقها فى طريق أمن وهو أبسط الحقوق
#هى_والأتوبيس


اعجبك الموضوع ؟ شاركه مع اصدقاؤك

98
450 shares, 98 points
عالم تانى هو بوابة علمية ثقافية تاريخية لاثراء للفرد والمجتمع العربي. القائمين على المحتوى مجموعة من الباحثين وهواة المعرفة لنشر العلم والثقافة والتاريخ بمختلف وسائطه. عالم تانى مجتمع ثرى بالمعلومات والأبحاث, ليس ذلك فحسب, بل وايضا بالمواد الأدبية كالشعر والروايات وعالم السينما, لنقدم للفرد والمجتمع العربى وجبة دسمة وغنية بالعلوم والفنون والمعرفة فى اّن واحد.

0 Comments

شكرا للمشاركة