" />

قصة نجاح سوشيرو الذي لا يعرف الفشل

فﻲ ﻋﺎﻡ 1938 ﻛﺎﻥ " ﺳﻮﺷﻴﺮﻭ " ﺷﺎﺑﺎ ﻓﻘﻴﺮﺍ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻤﻨﺎﻩ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﺒﻴﻊ ﺇﺣﺪﻯ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻐﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺼﻤﻴﻤﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ . ﻭﻫﻮ ﺣﻠﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﻋﻤﺮﻩ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻯ .. ﺭﺍﺡ ﻳﺒﺬﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﻭﺗﺼﻨﻴﻌﻬﺎ .. ﻭﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺣﺘﻰ ﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﻨﻊ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ﻟﻴﺤﻘﻖ ﺣﻠﻤﻪ ﻭﻳﺒﻴﻌﻬﺎ ﻟﻬﻢ .. ﻟﻜﻦ ﻣﺼﻨﻊ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ﺭﻓﺾ ! ﻫﻞ ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ؟ 1 min


137
841 shares, 137 points
الفشل - قصة نجاح سوشيرو الذي لا يعرف الفشل

قصة نجاح سوشيرو الذي لا يعرف الفشل

فﻲ ﻋﺎﻡ 1938 ﻛﺎﻥ ” ﺳﻮﺷﻴﺮﻭ ” ﺷﺎﺑﺎ ﻓﻘﻴﺮﺍ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻤﻨﺎﻩ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﺒﻴﻊ ﺇﺣﺪﻯ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻐﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺼﻤﻴﻤﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ . ﻭﻫﻮ ﺣﻠﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﻋﻤﺮﻩ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻯ .. ﺭﺍﺡ ﻳﺒﺬﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﻭﺗﺼﻨﻴﻌﻬﺎ .. ﻭﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺣﺘﻰ ﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﻨﻊ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ﻟﻴﺤﻘﻖ ﺣﻠﻤﻪ ﻭﻳﺒﻴﻌﻬﺎ ﻟﻬﻢ .. ﻟﻜﻦ ﻣﺼﻨﻊ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ﺭﻓﺾ ! ﻫﻞ ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ؟

ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺣﺎﻭﻝ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺳﻬﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ .. ﻓﻨﺠﺢ ﻭﺍﺷﺘﺮﺗﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ﺃﺧﻴﺮﺍ !! ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻊ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻓﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺆﺳﺲ ﻣﺼﻨﻌﺎ ﻳﻨﺘﺞ ﻗﻄﻊ ﻏﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ .. ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺔ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺨﺮﺳﺎﻧﻴﺔ ﻣﺘﻮﺍﻓﺮﺓ .. ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﺃﻥ ﻳﺒﻨﻲ ﻣﺼﻨﻌﻪ .. ﻫﻞ ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ؟ ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ؟ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺮﻉ ﻫﻮ ﻭﺃﺻﺪﻗﺎﺅﻩ ﺧﻠﻄﺔ ﺧﺮﺳﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺻﻨﻌﻬﻢ ﻫﻢ .. ﻛﻲ ﻳﺒﻨﻲ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻠﻢ ﺑﻪ !!! ﺗﺨﻴﻞ؟؟

ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻓﻌﻼ ﺃﻥ ﻳﺼﻨﻌﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺼﻨﻌﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ ﻓﻌﻼ ﻳﻨﺘﺞ ﻭﻳﺪﺭ ﻣﺎﻻ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ .. ﻟﻜﻦ .. ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻗﺼﻔﺖ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﺼﻨﻊ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ .. ﻭﺩﻣﺮﺕ ﻣﻌﻈﻤﻪ !!! ﻫﻞ ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ؟ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻓﻮﺭﺍ .. ﻭﺃﻣﺮ ﻣﻮﻇﻔﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﺍ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻬﺒﻂ ﻓﻴﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻟﺘﻐﻴﺮ ﻭﻗﻮﺩﻫﺎ .. ﻭﺃﻣﺮﻫﻢ ﺑﺄﺧﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻷﻧﻪ ﺳﻴﻔﻴﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ .. ﻓﻬﻢ ﻻ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ !!! ﻫﻞ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﻘﺼﺔ؟؟ ﻻ .. ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ .. ﻟﻜﻦ .. ﺿﺮﺑﻪ ﺯﻟﺰﺍﻝ ﺭﻫﻴﺐ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ … ﻫﻞ ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ؟

ﺑﺎﻉ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﻮﻳﻮﺗﺂ . ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻓﻘﺪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻚ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ .. ﻫﻞ ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ؟؟ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﻭﻗﻮﺩ ﺭﻫﻴﺒﺔ .. ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺯﻉ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺤﺼﺺ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﺔ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻛﻲ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻟﻠﺴﻮﻕ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺃﺳﺮﺗﻪ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﺣﺮﻳﺔ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .. ﻫﻞ ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ؟ ﻗﺮﺭ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﺏ ﻓﻜﺮﺓ ﻇﺮﻳﻔﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ ﻟﻘﺺ ﺍﻟﺤﺸﺎﺋﺶ .. ﻓﻚ ﻣﻮﺗﻮﺭﻫﺎ ﻭﺭﻛﺒﻪ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺟﺔ ﻫﻮﺍﺋﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻩ .. ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﺩﺭﺍﺟﺔ ﺑﺨﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ !!!

ﺃﻋﺠﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮﺓ .. ﻭﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺼﻨﻊ ﻟﻬﻢ ﻣﺜﻠﻬﺎ .. ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﺎﺕ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻪ ﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺗﺴﻮﻳﻘﻬﺎ ﺗﺠﺎﺭﻳﺎ .. ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﺎﺕ ﻳﺤﻜﻲ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ .. ﻓﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ .. ﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺠﻨﻲ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ .. ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ .. ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻉ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﺜﻘﻞ ﻭﺯﻧﻪ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﻟﻜﺒﺮ ﺣﺠﻤﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻪ !!.. ﻫﻞ ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ؟ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﻄﻮﺭ ﺍﺧﺘﺮﺍﻋﻪ .. ﺭﺍﺡ ﻳﻌﺪﻝ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﻀﺒﻂ ﻗﻴﺎﺳﺎﺗﻪ .. ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ .. ﺟﻨﻰ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻉ .. ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ .. ﺃﻧﺸﺄ ﻣﺼﻨﻌﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .. ﺃﻧﺸﺄ ﻣﺼﻨﻊ ( ﻫﻮﻧﺪﺍ ) ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺍﺕ !!.. ﺃﻥ ﺍﺳﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ” ﺳﻮﺷﻴﺮﻭ ﻫﻮﻧﺪﺍ “

ﻣﺎﺫﺍ ﻧﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ؟ ﻟﻮ ﺭﺍﻗﺒﺖ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﻴﻦ ﺳﺘﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺟﺬﺭﻳﺎ ﻋﻦ ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﻴﻦ .. ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻬﻤﺔ : )) ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﺸﻞ .. ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﻣﻨﻬﺎ ((.. ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﺨﻮﺿﻬﺎ ﻛﻲ ﻧﺘﻌﻠﻢ .. ” ﻭﺃﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻀﻴﻊ ﺃﺟﺮ ﻣﻦ ﺃﺣﺴﻦ ﻋﻤﻼً


اعجبك الموضوع ؟ شاركه مع اصدقاؤك

137
841 shares, 137 points
عالم تانى هو بوابة علمية ثقافية تاريخية لاثراء للفرد والمجتمع العربي. القائمين على المحتوى مجموعة من الباحثين وهواة المعرفة لنشر العلم والثقافة والتاريخ بمختلف وسائطه. عالم تانى مجتمع ثرى بالمعلومات والأبحاث, ليس ذلك فحسب, بل وايضا بالمواد الأدبية كالشعر والروايات وعالم السينما, لنقدم للفرد والمجتمع العربى وجبة دسمة وغنية بالعلوم والفنون والمعرفة فى اّن واحد.

One Comment

شكرا للمشاركة