in

مضحكمضحك

كتاب شمس المعارف الكبري ومؤلفه أحمد بن علي البوني

كتاب شمس المعارف الكبرى - blank - كتاب شمس المعارف الكبري ومؤلفه أحمد بن علي البوني

كتاب شمس المعارف الكبري

الاسم الكامل لهذا ال هو: شمس المعارف الكبرى ولطائف العوارف، ولكن يطلق عليه اختصارا اسم شمس المعارف، مكون من أربعة أجزاء مجموعة في مجلد واحد يقرب الستمائة صفحة، ألفه أحمد بن علي البوني، قيل أنه شيعي المذهب، وقيل أيضا إن مؤلفه مشعوذ ومارد كبير من مردة الجن، يتناول ال مواضيع متنوعة تتعلق بتحضير – أو استحضار- الجن، به بعض الأمور المألوفة والمعروفة عن عالم السحر وبعضها التي لم تفهم حتي الأن، يحتوي على أربعين فصلا نذكر منها:

  • الفصل الأول : في الحروف المعجمة وما يترتب فيها من الاسرار والإضمارات .
  • الفصل الثاني : في الكسر والبسط وترتيب الأعمال في الأوقات والساعات .
  • الفصل الثالث : في احكام منازل القمر الثمانية والعشرين الفلكيات .
  • الفصل الرابع : في احكام البروج الاثنى عشر ومالها من الإشارات والارتباطات .
  • الفصل الخامس : في اسرار البسملة ومالها من الخواص والبركات الخفيات .
  • الفصل السادس : في الخلوة وأرباب الاعتكاف الموصلة للعلويات .
  • الفصل السابع : في الأسماء التي كان النبي عيسى يحيي بها الأموات .
  • الفصل الثامن : في التواقيف الأربعة ومالها من الفصول والدئرات .
  • الفصل التاسع : في خواص أوائل القران والايات والبينات .
  • الفصل العاشر : في أسرار الفاتحة ودعواتها وخواصها المشهورات الاعظم وما له من التصريفات الخفيات .
  • الفصل الحادي عشر : في الاختراعات والأنوار الرحموتيات .
  • الفصل الثاني عشر : في اسم الاعظم وما له من التصريفات الخفيات .
  • الفصل الثالث عشر : في سواقط الفاتحة ومالها من الاوفاق والدعوات .
  • الفصل الرابع عشر : في الرياضات والاذكار والادعية المستجابات المسخرات .
  • الفصل الخامس عشر : في الشروط اللازمة لبعض دون بعض في البدايات إلى شموس النهايات .
  • الفصل السادس عشر : في أسماء الحسنى وأوفاقها النافعات المجريات .
  • الفصل السابع عشر : في خواص كـهـيـعـص وحروفها الربانيات الأقدسيات .
  • الفصل الثامن عشر : في خواص اية الكرسي وما فيها من البركات الخفيات .
  • الفصل التاسع عشر : في خواص بعض الأوفاق والطلسمات النافعه .
  • الفصل العشـرون : في سورة يس ومالها من الدعوات المستجابات .

نبذة عن كاتب كتاب شمس المعارف الكبري ( أحمد بن علي البوني )

كتاب شمس المعارف الكبرى - blank - كتاب شمس المعارف الكبري ومؤلفه أحمد بن علي البونيهو أبي العباس أحمد بن علي البوني المولود بمدينة ( بونة ) في الجزائر تسمى حاليا بعنابة المتوفى سنة 622 ه/1225 م, لقد كان هدا الولي الصالح زاهد في الدنيا ومن اباطرة الصوفية، وفي التراث الشعبي يروى انه كان في منطقة بين النيل و الفرات عفاريت ماردة يزعجون و يمسون اهلها بالاذى فلم يستطيع أحد ردع سكان تلك المنطقة من العفاريت أحد, حتى جاء و فتفل تفلة في تلك المنطقة فتوقف سكان المنطقة من الجن عن ازعاج سكانها من الانس. و توفي بتونس و ضريحه لا يزال إلى الآن.

أشهر كتبه في الروحانية هو اسماء والآيات القرآنية وهو علم روحانى علوى بالطهرة وكثرة الذكر لله وما ينتج من خصائصها وهو علم رفيع “علم الأولياء” وآثاره من الفوائد والكرامات ومما هو جدير بالذكر بأن بعض الناس قد عد هذا العلم على أنه درب من دروب السحر. ومن أشهر شيوخه أبي يزيد البسطامي .ألف كثيرا من الكتب الا أنه لم يطبع منها الا القليل ك شمس المعارف الكبرى و منبع اصول الحكمة اللذان يعدان من أفضل كنب الروحانيات و اسهل كتب مقاومة السحر إلى الفهم.

يقول الزركلي في ه الإعلام ج1 ص174: ( أحمد بن علي بن يوسف أبو العباس البوني صاحب المصنفات في علم الحروف متصوف مغربي الأصل نسبته إلى بونة (بأفريقية على الساحل) توفي بالقاهرة له شمس المعارف الكبرى)
وقال عمر كحالة عنه: عالم بعلم الحروف من تصانيفه مفاتيح اسرار الحروف…
وقال الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب ج2 ص99: (أبو العباس أحمد بن علي القرشي الفاضل الصوفي الجفري الماهر في علم الأعداد صاحب الكتب في ذلك منها شمس المعارف الكبرى)
وفي تاج العروس للزبيدي ج18 ص73 قال: (أبو العباس أحمد بن علي البوني صاحب شمس المعارف واللمعة شيخ الطريقه البونية في الأسماءوالحروف).

وقال آغا بزرك الطهراني في الذريعة : (شمس المعارف ولطائف الطوارف في الأدعية والأوراد والأذكار والختومات والتسخيرات والتوسلات بأسماء تعالى وغير ذلك من خواص السور والآيات وبعض ال الغريبة وغير ذلك وهو تأليف الشيخ العارف أحمد بن علي البوني المتوفي سنة 226 كما ارخه في كشف الظنون أورد فيه أموراً غريبة عجيبة وأدعية وأعمالاً كلها بغير سند ولا مستند وفي بعض أدعيته الصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين وكل من ذكره لم ينسبه إلى أحد المذاهب الأربعة ولا غيرها و العالم ببواطن العباد).

وعن هدية العارفين قال: البوني: أحمد بن علي بن يوسف البوني تقي الدين أبو العباس القرشي توفي سنة 622 اثنتين وعشرين وستمائة من مصنفاته:

  • أسرار الحروف والكلمات.
  • إظهار الرموز وإبداء الكنوز.
  • بحر الوقوف في علم الأوفاق والحروف.
  • تحفه الأحباب ومنية الانجاب في أسرار بسم وفاتحة الية والتوجيهات العطائية.
  • جواهر الأسرار في نواهر الأنوار.
  • خصائص سر الكريم في فضائل بسم الرحمن الرحيم.
  • رسالة التجليات.
  • رسالة الشهود على طريقة الحروف.
  • الرسالة اللامية.
  • الرسالة النونية.
  • سير نور الأنوار وقبس سير سر الأسرار.
  • شرح أسماء الحسنى.
  • شرف الشكليات وأسرار الحروف الورديات.
  • شمس المعارف ولطائف العوارف.
  • شمس الواصلين وأنس السائرين في سر السير على براق الفكر والطير.
  • علم الهدى وأسرار الاهتداء في فهم معنى سلوك أسماء الحسنى.
  • فتح الكريم الوهاب في فضائل البسملة مع جملة من الأبواب.
  • قبس الإقتداء إلى وفق السعادة ونجم الاهتداء إلى شرف السيادة.
  • قوت الأرواح ومفتاح الأفراح.
  • الحروف والعدد.
  • فاه بالسان ورسمه بالبنان على ألواح البيان في عالم العيان.
  • لطائف الإشارات في أسرار الحروف العلويات.
  • اللطائف العشرة.
  • كنز اللطائف الروحانية في أسرار اللمعة النورانية.
  • اللمعة النورانية في الأوراد الربانية.
  • المشهد الاسنى في شرح أسماء الحسنى.
  • مطلع العزائم.
  • مواقف الغايات في أسرار الرياضات.
  • مواقيت البصائر ولطائف السرائر.
  • موضع الطريق وقسطاس التحقيق في شرح الأسماء الحسني.
  • نهاية الآمال في فضائل الأعمال.
  • هداية القاصدين ونهاية الواصلين وغير ذلك.
وترجم النبهاني فى جامع كرامات الاولياء للبوني قائلا 1/508
(( أبو العباس أحمد بن على البوني من كبار المشايخ ذوي الانوار و الاسرار و ممن أخذ عنه المرسي فمن كراماته أنه كان مستجاب الدعوة ….))
وعن دائرة المعارف الإسلاميّة الشيعية 367:8 ـ 369:
” وتقي الدين أبا العباس البوني الصوفي صاحب المصنفات الكثيرة التي منها « إظهار الرموز وإبداء الكنوز » و « تحفة الأحباب » و « المشهد الأسنى » و « علم الهدى وأسرار الاهتداء »، والفقيه أبا العباس البوني، وغير هؤلاء كثير”.
ويقول ابن خلدون- رحمه – في المقدمة: (الفصل التاسع والعشرون ” علم أسرار الحروف ” وهو المسمى لهذا العهد بالسيمياء نقل وضعه من الطلسمات إليه في اصطلاح أهل التصرف من المتصوفة فاستعمل استعمال العام في الخاص، وحدث هذا العلم في الملة بعد صدر منها، وعند ظهور الغلاة من المتصوفة وجنوحهم إلى كشف حجاب الحس وظهور الخوارق على أيديهم والتصرفات في عالم العناصر، وتدوين الكتب والاصطلاحات، ومزاعمهم في تنزل الوجود عن الواحد وترتيبه، وزعموا أن الكمال الإسمائيَّ مظاهره أرواح الأفلاك والكواكب، وأن طبائع الحروف وأسرارها ساريةٌ في الأسماء، فهي سارية في الأكوان على هذا النظام والأكوان من لدن الإبداع الأول تتنقل في أطواره وتَعربُ عن أسراره، فحدث لذلك علم أسرار الحروف، وهو من تفاريع علم السيمياء، لا يوقف على موضوعه ولا تحاط بالعدد مسائله، تعددت في تأليف البونيَّ وابن ي وغيرهما ممّن اتبع آثارهما، وحاصله عندهم وثمرته تصرف النفوس الرباينية في عالم الطبيعية بالأسماء الحسنى والكلمات الإلهية الناشئة على الحروف المحيطة بالأسرار السارية في الأكوان).
وعن أبجد ال – المجلد الثاني
فصل علم معرفة الخواص الروحانية :من العددية، والحرفية، والتكسيرات العددية، والحرفية، وهو‏:‏ علم باحث عن كيفية تمزيج الأعداد والحروف على التناسب والتعادل، بحيث يتعلق بواسطة هذا ‏(‏2/ 498‏)‏ التعديل أرواح متصرفة تؤثر في القوابل حسبما يراد، ويقصد عن ترتيب الأعداد والحروف وكيفياتها وموضوعه الأعداد والحروف وغايته الوصول إلى المطالب الدينية، أو الدنيوية، أو الأخروية‏.‏ وغرضه وفائدته لا يخفى، وكتب عبد الرحمن الأنطاكي نافعة في هذا الباب، وكذا كتب الشيخ أحمد البوني، وغير ذلك من المشائخ الكرام ذكره في ‏(‏‏(‏مدينة ال‏)‏‏)‏‏.‏
كتاب شمس المعارف الكبرى - blank - كتاب شمس المعارف الكبري ومؤلفه أحمد بن علي البوني

مصدر رئيسي للسحر والشعوذة

شمس المعارف الكبرى هو أسطورة السحر الاسودفي العالم ي والتراث الاسلامي وهو من اندر المخطوطات الروحانيه واشدها قوة، حاز مخطوط شمس المعارف الكبرى للشيخ احمد بن علي البوني علي اعجاب وانبهار علامات كبري في التاريخ الاسلامي، وهو في عالم الشعوذة مميز وممنوع حالياً ، وكان له تأثير لا يمكن إنكاره على ثقافتها رغم أنه يعود في تاريخه إلى حقبة الع الوسطى التي تميزت بانتشار ممارسة الشعوذة في أنحاء أوروبا والتي كانت  تحاربها الكنيسة آنذاك عندما  كانت تهيمن على مفاصل الحكم السياسي في تلك البلدان.

 يعتبر هذا ال من وجهة نظر مؤلفه جامعاً لآثار ال والحكمة القديمة ومن المعارف العليا التي خص بها النخبة من المتعلمين الذين حملهم مسؤولية العمل بها وضمن في ال تحذيراً من إساءة العمل بهذه “ال” لما فيه من عواقب غير محمودة كما يفهم من مقدمته .

كتاب ممنوع من التداول

مع مرور الع أصبح  هذا ال مرجعاً أساسيا لكل من يريد أن يمارس الشعوذة، وتعرف الشعوذة على أنها شكل من أشكال السحر المبني على الإستعانة بكيانات روحية ذات قدرات خارقة مزعومة وتأثير على مسارات حياة البشر والمقصود بها مخلوقات ” الجن ” في هذا ال. ومنذ عدة عقود أو من ستينيات وسبعينيات القرن الماضي استشعرت الحكومات في الدول ية بخطر هذا ال فحظرت تداوله والعمل به ونرجع ذلك إلى عدة أسباب منها:

  1. يستخدم ال معتقدات إسلامية بشكل شعوذة ونقصد من ذلك تضمين نصوص مقدسة من القرآن في هذه الممارسات ، وهذا يثير مخاوف رجال الدين لأن هذه الممارسات قد تتضمن أقساماً لأسماء أعجمية وهذا يعتبر “شركاً ب” للإستعانة أو تمجيد كيانات غير ،  كما يمكن أن تكون هذه الممارسات موجهة للشر أو للإضرار بالآخرين مستخدمة سور وآيات القرآن .
  2. يروج ال ل غيبية روحانية وهذا يتناقض مع مسؤوليات الدول في التوعية ونشر الثقافة العلمية خصوصاً في عصر تفجرت فيها ال وتحولت فيها السحر إلى تقنيات مطبقة في حياتنا. وعلينا أن لا ننسى هيمنة  الأفكار الغيبية على أذهان المجتمعات ية  التي يمكن وصفها بـ “مجتمعات غيبية ” فهي ما زالت تؤمن ب الغيب أو الروحانيات أكثر من العلم التقليدي وما زالت تطلب الحلول لدى “الشيخ الروحاني” أو “المشعوذ” (أياً كانت التسمية) عوضاً أن تجدها في عيادة الطب النفسي أو في حقول التجارب العلمية.
  3. خشية إجتماعية من رواج وتأثير “الوصفات السحرية” في هذا ال على الناس، و رغم أنه لم يثبت علمياً تأثيرها على حياة المستهدفين إلا أن هناك عدد كبير من التجارب الواقعية التي تتحدث عن تأثير السحر في الصحة والمال والعلاقات العاطفية.
  4. وربما كان تأثير هذه الوصفات  مقتصراً على المؤمنين بها وقد تفسر بطاقات سلبية أو إيجابية غير معروفة علمياً بحيث تنتقل عليها المشاعر وأفكار  لتؤثر في الآخرين، ولكن لا يوجد دليل حاسم في هذا الشأن كما أنه يصعب دراسة هذه الوصفات السحرية في المختبر  دراسة مفصلة،

افكار كتاب شمس المعارف الكبري

بالطبع الفضول هو العامل الرئيسي الذي يحرك الكثيرين وقد يوقعهم في مخاطر لا يدرون كنهها ، ولأشباع هذه الرغبة بدون اضرار وارواء الفضول الإنساني  قبل أن يقع في أخطاء المحاولة. ولأن السحر مجموعة معارف مبنية على معتقدات ويعتبرها البعض “علم” بحيث يمكن الإطلاع عليه من دون العمل ، عرض الباحث كمال غزال فكرة إجراء هذه  الدراسة  فقام رامي بن مصلح الثقفي الباحث والخبير المعتمد  مشكوراً بإجراء دراسة مفصلة عن هذا ال بعد أن استعاره من أحد أصدقائه الذي ورثه بدوره عن جده ، والنسخة موضوع الدراسة تعود إلى الستينيات من القرن الماضي ومطبوعة في دار نشر كائن في مدينة بيروت ، ويقال أن النسخة الجديدة تختلف عن النسخة الأصلية التي ألفها الإمام أحمد البوني إذ طالها الحذف أو التحريف . واستغرقت هذه الدراسة أكثر من أسبوعين وخلالها عكف الباحث رامي الثقفي على فهم ودراسة ما بين الأسطر واختار لكم أبرز أفكار هذا ال ووصفاته السحرية المزعومة. وتعتبر هذه الدراسة الدراسة الاولى المفصلة في العالم ي عن هذا ال وتلخص أهم ما فيه وقمنا بهذه الدراسة للأسباب التالية:

  1. لم نجد مرجعاً شاملاً يلخص هذا ال فما وجدناه لا يعدو كونه مجتزءاً وناقضاً هنا وهناك في المنتديات ية الإلكترونية .
  2. من الموضوعات التي يختص برصدها موقع ما وراء الطبيعة حيث تعتبر جزءاً من الماروائيات .
  3. تلبية إهتمام متزايد للجمهور لمعرفة “ال الممنوع”. وقبل أن نذكر هذه الدراسة نحيطكم علماً بالتحذير الآتي : ” هذا المقال وأي مقال قادم  في السلسلة يحتوي على طلسمات وأقسام وأدعية وطرق لتحضير الجان مع أسمائهم وخواصهم منقولة من شمس المعارف الكبرى بغرض البحث والتحقيق والعلم بالشيء فقط ، ونحن نحذر من محاولة استخدام ما جاء في هذا المقال أو العمل به من دون تحمل  أدنى مسؤولية “.

اذن عن ماذا يتحدث ال ؟؟

كتاب شمس المعارف الكبرى - blank - كتاب شمس المعارف الكبري ومؤلفه أحمد بن علي البوني

 بالتأكيد سمعتم الكثير من القصص عن شمس المعارف الكبرى وما صاحبه من أخبار وكأن الداخل في قراءة هذا ال مفقود والخارج منه مولود ، والتحذيرات المستمرة من خطورة هذا ال التي أدت لصدور بعض الفتاوى التي تحرم قراءته ، ونحن نهدف من خلال هذه التحقيق أن نثبت حقيقة واحدة فقط أن هذا ال ليس له تأثير على من لم يؤمن به وبإيحاءاته وتعريف القارئ ببعض ممارسات وطرق هؤلاء السحرة لأخذ الحيطة والحذر.

 إن شمس المعارف الكبرى أو شمس المعارف ولطائف العوارف من تأليف أحمد بن علي البوني المتوفي سنة  622 للهجرة هو ال الأكثر تأثيراً من نوعه في العالم ي والإسلامي وهو يتكون من مجموعة من المربعات والأوفاق السحرية ومجموعة من الأرقام والحروف الأبجدية و الأعداد والحروف التي يعتقد بأنها تجلب تأثير سحري عن طريق استحواذ قوى العقل وبعض الإيحاءات التي لها تأثير على الشخص المطلع عليه والقارئ له، ولكن ذلك يحدث فقط إذا كان مؤمناً بمدى تأثير ما جاء في هذه ال عليه ، ويتكون ال من بعض الأدعية والأقسام التي تكون في مجملها وسيلة للتواصل مع الملائكة والجن والأرواح ، وبعض أنواع الرياضات التي تتطلب الخلوات التي تظهر بعض الكيانات التي لها تأثير فعلي بحسب ما ادعاه كاتب ذلك ال ، وعلى الرغم من محاولات المنع العديدة التي يتعرض لها هذه ال إلا أن له شعبية كبيرة ولا تزال قراءته ودراسته مزدهرة حتى يومنا هذا .

يبدأ الكاتب احمد البوني في ه شمس المعارف الكبرى بالقول أنه يسأل الحي القيوم أن يجعل هذا ال وما قدمه فيه خالصا صدقة مقبولة بين يدي نجواه وأن يصحبه روح ارتياحه في نقله ومثواه وأن يوضح له الطريق ويمن عليه بأنوار التحقيق .وقال في مقدمته :

” فإن للحق أعلام وللحقيقة نظام وللأرواح بالمعارف الإلهيات إلحاح والوسيلة المطلوبة والقدرة على أقسامها موهوبة ، وأعلى الدرجات في عليين درجة العاملين وأعلاها منزلة الهادين المحققين ولا منزلة العالم في دين لا يفيد كما أنه لا وجود حياة لحقيقة نفس لا تفيد وأني لما رأيت كلام الأجلاء ممن علت كلمتهم وانبسطت في الآفاق حكمتهم وعمت في المرايا بركتهم وقد ألفوا بالتصريف في الأسماء في توضيح ما ألفوه وذخيرة ما كنزوه فأجبته مع الإقرار بالمعجز عن منهم مدارك السلف الماضين والأئمة المحققين الهادين ورجوت أن يمدني من أرواح أرواحهم بلطائف الإسعاف فيكون النطق موافقاً للتحقيق ومفصلاً بلسان التصديق ” . وذكر أن المقصود من فصول هذا ال العلم بشرف أسماء تعالى وما أودع تعالى في بحرها من أنواع الجواهر الحكيمات واللطائف الإلهيات وكيفية التصرف بأسماء الدعوات وما تابعها من حروف السور والآيات.

ويقول أيضاً أنه جعل ه فصولاً ليدل كل فصل على ما اختاره وأحصاه من دقيقة  يتوصل بها للحضرة الربانية من غير تعب ولا إدراك مشقة وما يتوصل منها إلى رغائب الدنيا وما يرغب فيها .. وسمى هذه ال الذي وصفه بالمنتخب العديم المثل الرفيع العليم بشمس المعارف ولطائف العوارف ، لما تضمنه من لطائف التصريفات وعوارف التأثيرات ، و قد حذر البوني من التهاون في هذا ال أو العمل به لمن هو غير أهله حيث قال : ” فحرام على من وقع ي هذا في يده أن يبديه لغير أهله أو يبوح به في غير محله فأنه مهما فعل ذلك أحرمه تعالى منافعه ومنعت عنه فوائده وبركته ولا تمسه إلا وأنت طاهر ولا تقر به إلا إن كنت ذاكراً لتفوز منه بما تريد ….

كواكب ، حروف،  أرقام، عناصر المادة ، أخلاط الجسم

يبدأ  الفصل الأول من ال في ذكر الحروف المعجمة وما فيها من الأسرار حيث ذكر الكاتب أن للأعداد أسراراً كما أن للحروف آثاراً وأن العالم العلوي يمد العالم السفلي ، فعالم العرش يمد عالم الكرسي – وعالم الكرسي يمد فلك زحل – وفلك زحل يمد فلك المشتري – وفلك المشتري يمد فلك المريخ – وفلك المريخ يمد فلك الشمس – وفلك الشمس يمد فلك الزهرة – وفلك الزهرة يمد فلك عطارد – وفلك عطارد يمد فلك القمر – وفلك القمر يمد فلك الحرارة – وفلك الحرارة يمد فلك الرطوبة – وفلك الرطوبة يمد فلك البرودة – وفلك البرودة يمد فلك اليبوسة – وفلك اليبوسة يمد فلك الهواء – وفلك الهواء يمد فلك الماء – وفلك الماء يمد فلك التراب – وفلك التراب يمد فلك زحل في العلويات .

ويذكر الكاتب أن للحروف والأرقام علاقة وارتباط وثيق بالكواكب فمثلاً يذكر البوني أن حرف الجيم والأعداد الواقعة عليه ثلاثة على الجملة و ثلاثة وخمسون على التفصيل وحرف الميم : أربعين .. وحرف الياء : عشرة .. وأن لفلك المشتري حرف الواو وله من الأوفاق المسدس ، وفلك الزهرة له حرف الزاي وله من الاوفاق المسبع ، وأما تصريف فلك عطارد فله من العدد ثمانية وحرفه الحاء ، وله من الاوفاق الثمن ، وفلك القمر له من العدد تسعة وهو حرف الهاء وله من الاوفاق المتسع . يقول الكاتب أن الحروف ثمانية وعشرين بدون لا – ألف وبهما تمام التسعة وعشرين وهذا نفسه عدد المنازل القمرية ، وأن العشر له حرف الألف والكرسي له حرف الباء وزحل له حرف الجيم . وعلى ما ذكره البوني فإن للسحر علاقة بالكواكب حيث أن بعض السحرة وبعض الجن أو الشياطين يقومون بعبادة الكواكب والتقرب لها مستندين على طقوس عبادة  قديمة وهي التقرب إلى بالوسائط المقربة لديه عبر عبادة الروحانيات بالهياكل وهي الكواكب السبعة السيارة لأنها هي المدبرة لهذا العالم ، ويجعلون لكل كوكب ملك يسمونه الملك العلوي ، وبعد ربط بعض هذه الأسحار بالكواكب يشتد على المسحور مفعول السحر بسبب ربط قوة مفعول السحر بأيام ظهور الكوكب في السنة وبالتالي يكون هناك تأثير في قوة الأرواح لأنها تنتشي بظهور هذا الكوكب أي ما يسمى الإستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية كعلاقة القمر بظاهرة المد والجزر ، والإنسان بطبيعته مرتبط بكوكب الأرض وبمكونات الحياة الأربعة التراب – الماء – الهواء – النار ، وهي التي تسمى قبضة الحياة أو عجينة الإنسان ، وفي الحديث أن ابو موسى الأشعري قال : خسفت الشمس فقام النبي صلى عليه وسلم وقال إذا رأيتم شيئاً من ذلك فافزعوا إلى ذكر ودعائه واستغفاره ، وهذا يدل على أن هناك تأثيراً على الإنسان من قبل ظاهرتي الكسوف والخسوف المرتبطة بالكواكب . ويقول البوني أن الأعداد لها في عالم البشر أسرار ومنافع والأعداد لها من أسرار الأقوال والحروف لها من  أسرار الأفعال ، كما رتب في الحروف أسرار النفع كالدعاء والرقي وأن الحروف لا وقت لها بحصرها وإنما هي تعمل بالرياضة والأرقام والأعداد تفعل وتعمل بالطلسمات .

وما ذكره البوني ذكره القديس أوغسطينوس خلال الفترة من 354 إلى 430 م حيث قال : ” الأرقام هي لغة الكون وهي الخالق للبشر من أجل تأكيد الحقيقة ” . – ونجد بشكل مشابه  في التوراة والإنجيل  تحديداً في  سفر دانيال وإنجيل الرؤيا أن هناك العديد من الأرقام الرمزية المذكورة وعلى سبيل المثال الرقم 666 فهو يمثل الشر أو الوحش أو الدجال والعدد 3 يمثل الكمال والتمام والثالوث المقدس والرقم 7 في العبرية هو كلمة التمام والكمال الروحي و العدد 10 يرمز إلى الكمال التراتبي والرقم 12 للكمال في الحكم لوجود 12 شهر في السنة،و 12 سبط من أبناء يعقوب و12 رسول للمسيح الذين يقومون بالمهمة المقدسة وغير ذلك . – وعلم الأرقام هو معتقد يفسر وجود علاقة روحية بين الأعداد والكائنات الحية والجامدة وهو يعتبر عامل أساسي في الفلك و التنجيم والكيمياء ومرتبط بصلة وثيقة بالغيبيات والسحر وعلم الأبراج .

فعلى سبيل المثال يذكر البوني أن حرف الدال له من الأعداد أربعة فمن أقام شكلاً ضرب في 4*4 ووضع فيه نسبة عددية في يوم الاثنين يوم ولد النبي محمد على حد قول الكاتب ويوم مبعثه ويوم وفاته في شرف القمر على ثلاث درج من النور ويكتبه على طهارة كاملة مع صلاة ركعتين وقراءة آية الكرسي والإخلاص 100 مرة في رق طاهر وحمل هذا الوفق معه يسر عليه الحفظ والفهم ويعظم قدره عند العالم العلوي والسفلي أجمع . وإذا حمله مسجون تخلص من سجنه ومن حمله على راية هزم به الأعداء ، ومن حمله وخاصم به أحد غلبه وقهره .وأعداده الواقعة عليه 4*4 وشكله من ضرب 4*4 وهو العناصر الأربعة : النار – الهواء – التراب – الماء .

والأخلاط الأربعة هي : الصفراء – البلغم – الدم – السوداء ، فهذه أربعة في أربعة . حيث أن حرف الدال ظهر في اسم خصوصاً الدائم وفي الودود ولم يتقدم في الدائم غير الدال .. وكان في الأسمين أحمد ومحمد ، وهو يشير إلى أن الدوام آخر المنتهى ولأنه له الديمومة أولاً وآخراً.

وقد يتساءل البعض ما هي هذه العناصر الأربعة الأخرى التي ذكرها البوني والمكونة من  ( الصفراء والبلغم والدم والسوداء ) فهذه العناصر الأربعة واضع نظريتها هو أبقراط الملقب بأ بو الطب 460 قبل الميلاد ، على أساس ملاحظاته على الدم ومن بعده طور هذه العملية حتى أصبحت كافة الأمراض في جسم الإنسان تفسر من خلال نظرية الخلل في التوازن بين الأخلاط الأربعة حيث أن هذه العناصر كل واحد منها له طبيعتين فالدم ساخن وجاف مثل النار ، والصفراء حارة ورطبة مثل الهواء ومسكنها المرارة والسوداء باردة وجافة مثل الأرض ومسكنها الطحال والبلغم بارد ورطب مثل الماء ومكانه الرئة وهي بهذا مرتبطة بالعناصر الطبيعية الأخرى النار والهواء والتراب والماء .

وعندما تكون طبيعة هذه العناصر طبيعية من حيث الجودة والكمية يتمتع الإنسان بصحة جيدة . ونرجع للبوني الذي يقول في ه  بأن حرف الدال له من الأسرار السرمدية والبقاء وان فيه فوائد وان من كتب حرف الدال 35 مرة وكتب معه شكل المربع على جزيرة بيضاء والقمر في بيته محفوظاً من المشتري وحولها حرف الدال خمسة وثلاثين مرة ويضعها في جوف خاتم  ويلبسه على طهارة كاملة وصوم وصفاء باطن أدام عليه الرزق والخير ومن أكثر من ذكر أسم الدائم نال جمع المقاصد عند الملوك والحكام ونال الحظ الوافر وأحبه من رآه ، على أن يكون القمر في بيت السرطان أو في بيت المشتري محفوظاً منه ويبخره برائحة طيبة وهذه صفته :

” ويقول صاحب شمس المعارف الكبرى أن من كتب اسم محمد رسول صلى عليه وسلم أحمد رسول صلى عليه وسلم 35 مرة في بطاقة بعد صلاة الجمعة وحمله معه ، رزقه قوة على الطاعة وكفه همزات الشياطين ، وأن حامل هذه البطاقة إذا أدام النظر فيها وهو يتخيل أسم النبي محمد وأسمه أحمد وكيف كملت الأسمين ويديم النظر إليها خاصة عند طلوع الشمس كل يوم وهو يصلي على النبي ، ي له أسباب الطاعة والسعادة وذلك بحسب القبول وحسن النية وصفاء الباطن وأمنه من الأعداء وسلم من سم العقارب والحيات ، ومن كتب شكله العددي وحمله معه فإن يكفيه الأعداء المضرين من أي العوالم السفلي أو العلوي وهذه ته : وذكر البوني أن الشمس والقمر كل في فلك يسبحون بحسب ما ذكر في القرآن ، وذلك أن القمر إذا كان بمنزلة النطح كان له حرف الألف ، فإذا نزل تلك المنزلة فأنه ينجلي من تلك المنزلة روحانية الألف فيظهر الغضب في باطنه على النوع الذي فيه رتبة الإنسانية فمن تفقد ذلك وجده ، وينصح الكاتب الإنسان في تلك الساعة أن يكون في حالة سكون ويشغل جوارحه في عبادة وكثرة الدعاء ولزوم الطهارة في تلك المدة ، لأنه يحصل في تلك المدة تنغيص للنفوسحتى لا يدري الإنسان ما سبب القبضة في صدره ، لأن الألف هو أول مراتب الآحاد في الأعداد والحروف فلا شبهة له فيها فيقع الإنزعاج في العالم السفلي .

كتاب شمس المعارف الكبرى - blank - كتاب شمس المعارف الكبري ومؤلفه أحمد بن علي البوني
ولا نزال في ما ذكره البوني حيث يقول :  ” ومن كتب حرف الألف 111 مرة في نحاس أحمر أو حديد أشعل عليه حتى صار أحمر على أسم أردت تنغيصه ، فتقوم بدفنه في داره بعد تبخيره من جنسه فيكون حرارته مثل الحرف وأدع بأسمه 111 مرة وهي الأعداد الواقعة عليه ، وأن تضع الحروف في لوح وتجعل منها اسماً من أسماء ، فمثال أسم ( عمرو ) فتضع الحروف هكذا : ع م ر و   م د ي خ ن ط ح ق م ر . مقطعة مبسوطة فهذه 14 حرفاً منها ناري وترابي وهوائي ومائي ، ومن الحروف الرطبة حرف واحد وهو حرف القاف ، فكانت الحروف الحارة المكررة 4 م م م ط ، واليابسة مكررة 6 وهي ح ع د د د ح ، والحارة ثلاثة أحرف ، والرطبة حرف واحد ، فكان الغالب على هذه الحروف الحرارة وحر اليبوسة ، وتقول : أقسمت عليك يا سمسمائيل بالذي خلقك فسواك وجعلك نوراً في فلكه إلا ما كنت عدتي فإني سلطتك ، أريد منك الإنتقام من كذا وكذا ،  ويمتزج الدعاء مع الأعداد بحرارة المريخ في حرارة طبعة وتهيجه في حرارته مع النار …”

ويقول البوني أن حرف الألف بالذات له وفق عظيم هوائي وكوكبه المريخ وخادمه ملك من ملوك الجن السفلي اسمه الأحمر ، وأن هذا الحرف قوي وفعال إذا ضربته في مثله أظهر الطاعة وهو نهاية الآحاد ويقول : ” واعلم أن هذا الحرف الشريف له قوة في تصريف سائر الحروف لأنه كالأب ، وإذا أردت العمل به فتقول :”  أقسمت عليك يا سمسمائيل وخدمك وأعوانك من العلوية والسفلية وخدام حرف الألف جميعاً إلا ما سمعتم وأطعتم وهيجتك كذا وكذا وبحق ما أقسمت به عليكم وبحق حرف الألف وما أنزل فيه من الأسرار التي لا يطلع عليها أحد إلا العارفون ب تعالى وبحق أبجد وما فيها من الخواص إلا ما أجبتم الطاعة كما دعوتكم إليه وبما أقسمت به عليكم وهذه ته “- مبينة أعلاه.
 
السبع الدراري
يقول الكاتب لما كانت السبع الدراري جعل فيها سر الإهتداء ( جاعل في الارض خليفة – جاعل الملائكة رسلا ) وهذه السبع الدراري مأخوذة من قوى التقطيعات الباطنية وهي لا إله إلا مستمدة من العلويات الأقدسيات ، وأسماها السبع الدراري وأن هذه الحروف السبعة منها الحارة والرطبة والباردة واليابسة .
فالحارة سبع حروف وهي : أ هـ طـ م ف ش ذ .
والرطبة سبع حروف وهي : ب و ي ن س ت ض .
الباردة سبع كذلك وهي : ح ز ك س ق ت ظ .
واليابسة سبع حروف وهي : د ح ل و خ غ .
وبيان ذلك أن النار جامعة للحرارة واليبوسة والهواء جامع للرطوبة والحرارة والماء جامع للرطوبة ، والبرودة والتراب جامعة لليبوسة والبرودة ، وقد صارت الطبائع الأربعة وامتزجت معها وهي الصفراء والدم والبلغم والسوداء وهذه ة وفقه ” فافهم ترشد ” بحسب قول واختلف أهل التفسير في معنى البروج فقال بعضهم هي الق في السماء ودليله في قوله : ” ولو كنتم في بروج مشيدة ” ، وقيل هي النجوم وقيل هي أبواب السماء التي تسمى المجرة .
وقد أدعي الكاتب أن القمر يقطع الفلك في 29 يوم وثلث يوم ، وعطارد يقطعه في 28 يوم ، والزهرة تقطعه في 224 يوم وربع يوم ، والشمس تقطعه في 365 يوم وربع يوم ، والمريخ يقطعه في 630 يوم والمشتري يقطعه في 11 سنة ، وزحل يقطعه في 29 سنة . وان شرف القمر هو الثور ، وشرف عطارد السنبلة ، وشرف الزهرة الحوت ، وشرف الشمس الحمل ، وشرف المريخ الجدي ، وشرف المشتري السرطان ، وزحل الميزان ، وأن الثريا سراج العالم في السماء لأنها تجمع النجوم كالعقدة ، وأن لكل كوكب يوم من الأيام السبع وهي كالتالي : الأحد للشمس – الاثنين للقمر – الثلاثاء للمريخ – الأربعاء لعطارد – الخميس للمشتري – الجمعة للزهرة – والسبت لزحل .وأن للملائكة أيام كذلك ، فجبريل له يوم الاثنين لأنه بارد ورطب ، ولإسرافيل الخميس وهو حار ورطب ، ولعزرائيل السبت لأنه بارد ورطب وطبعه التراب والموت والفناء ، ولميكائيل يوم الأربعاء وهو يمتزج في الطبائع الأربعة ولهم أربعة أوفاق تختص بهم ، فالمسبع لجبريل ، والمربع لإسرافيل ، والمثلث لعزرائيل ، والمثمن لميكائيل بحسب الأوفاق التالية :ويقول البوني أن لهذه الأوفاق تأثيراً عظيماً وأنه لا يداوم على ذكرها أحد ويعمل بأسمائها إلا ويرى ويكشف له ما في العوالم من الملكوت العلوي .اسم الأعظم وملائكة الثاقوفه
يقول المؤلف  إن أسماء عظيمة الشأن جليلة القدر ومن فهم أسرارها أمتلك من الخواص ما لم يمتلك غيره ونقل البوني عن الخوارزمي قوله بأنه طلب الاسم الأعظم مدة من السنين فوجده عند رجل وكان قد جمع من هذه الأسماء أشياء كثيرة ووجدها مكتوبة عنده بقلم الحميري لكي لا يعرضها على غير أهلها حيث قال من صام سبعة أيام وكتب هذه الأسماء في اليوم السابع في رق غزال بماء الورد وزعفران ثم دعا ملائكة الثاقوفه التي عمل فيها ذلك ( والثاقوفه هي الربع من السنة ) وأقسم بأسماء الرياح على ما سماها خليل الرحمن ويذكر ويطلب أي حاجة له وأن أمكن له أن يطلبها على ماء جار فهو أفضل ويعلقها في الشمس ويذكر عليها ملائكة الثاقوفه والرياح والكواكب وبعد ذلك فإن حاجته تقضى .ويذكر الكاتب بأنه سأل رجل عن اسم الأعظم فقال له الرجل :” إعلم بأن كل أسم من أسماء تعالى عظيم ، فقلت له نعم ولكن قد علمت منها أسماء كثيرة ولها خواص مختلفة ، فسألني عن ثاقوفة بلعام بن باعوراء وثاقوفة يوسف فأخبرته بهما ، وسألته عن الأسماء التي كانت على عصا موسى فقال أعلم بأن أجل الأسماء وأعظمها التي كانت مكتوبة بالأعجمية وبعضها بالعبرانية لئلا يعرفها أحد وكان عيسى عليه السلام يحيي بها الموتى ويبري الأكمه والأبرص وهي مكتوبة في السماء الدنيا ، وقد اتفق أهل العلم على تفسيرها بذلك وهو الذي قاله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من لازم على ذكرها خرق له العادات وأدركته المطالب فإياك والإستهانة بها واجعلها من أكبر همتك واجعلها وردك ليلاً ونهاراً ترق مراتب الأولياء ” ، وهذه صفة الدائرة:7- أسماء ملوك الجن العلوي والسفلي وخدامهم.
فملوك الجن العلويين عددهم سبعة وليس بالضرورة أن يكون تشابه بعض أسمائهم مع أسماء كبار الملائكة المعروفين بأنهم الملائكة ولكن أكثر أسمائهم عبارة عن ألقاب وليست أسمائهم الحقيقية وهم :
  1. روقيائيل هو حاكم فلك الشمس الموكل بسيرها وهو صاحب  يوم الأحد
  2. جبرائيل هو حاكم فلك القمر والموكل به وصاحب يوم الاثنين
  3. سمسمائيل حاكم فلك المريخ وصاحب يوم الثلاثاء
  4. ميكائيل حاكم فلك عطارد وصاحب يوم الأربعاء
  5. صرفيائيل حاكم فلك المشتري وصاحب يوم الخميس
  6. عنيائيل حاكم فلك الزهرة وصاحب يوم الجمعة
  7. كسفيائيل حاكم كوكب زحل وصاحب يوم السبت

ولهؤلاء الملوك وزراء ومن يعمل لخدمتهم في الأرض وفي العالم السفلي  وكل ملك علوي لهم خادم أرضي وهم على ما يلي :

  1. المذهب  خادم الملك روقائيل .
  2. مرّه وهو يعمل لخدمة جبرائيل .
  3. الأحمر وهو يعمل لخدمة الملك سمسمائيل .
  4. برقان ويعمل لخدمة الملك ميكائيل .
  5. شمهورش ويعمل لخدمة الملك صرفيائيل .
  6. زوبعة ويعمل لخدمة الملك عنيائيل
  7. ميمون أبانوخ  ويعمل لخدمة الملك كسفيائيل

ولكل من هؤلاء آلاف الجن من الملوك والخدم الآخرين الذين  يعملون لخدمتهم في الأرض ومن أشهرهم :

  1. الملك زنقط :ويحضر على هيئة قط أو نمر
  2. القط الأسود الكبير : اسمه  ( ظام)  وهو عون شديد من أعوان الملك ميمون ابانوخ ويقول أنه كان من المتمردين العصاة في عهد النبي سليمان.
  3. مازر
  4.  كمطم
  5. قسورة
  6. طيكل
  7. صلهوب
  8. الأسد الغضوب : يستخدمه السحرة في الربط والبغضاء والطلاق والخناق بين الزوج وزوجته.
  9. عزازير :يحضر في الخلاء ويتطلب النجاسة ويحضر على هيئة فيل ويطلب من الإنسان أن يسجد له وبعد ذلك يلبي شروطه .
  10. زيتون :وهو يحضر في الخلاء على هيئة قط اسود وتأخذه وتهمس في أذنه بما تريده أن يفعله بعد شروط معينه فيفعل .
  11. ساروخ :وهذا الخادم لا بد عند تحضيره أن يكون الإنسان عريان  ويقرأ عزيمته فيحضر ويلبى له ما يريد
  12. دنهش :وهو قوي جداً  اسود اللون وهو يحضر على هيئة شخص يلبس عمامة حمراء ويحمل في يده اليسرى  صليب معقوف .
  13. ذات المحاسن :وهي خادمة أنثى تحضر في المقابر ولابد لمن كان له حاجة أن يعاشرها جنسيا بحسب ما قال فتفعل ما يريد بعد شروط معينة .
  14. عائنة :يكتب من له حاجة اً على كفه ويأتي بالعزائم والأقسام  وبعد ذلك ينام فتاتيه توقظه من منامه فيطلب منها ما يريد .
  15. نائلة ذات الشعور المائلة : سميت بذات الشعور المائلة لان شعرها طويل جدا يغطيها من رأسها إلى أقدامها .
  16. نا :مارد من أقذر الشياطين وأقواهم على الإطلاق وقليل من يحضرونه لان بطشه شديد بمن يحضره أو بمن يتوكل به.
  17. سنجاب : هو شيطان يحضر في الخلاء وله أكثر من ذراع وكل ذراع  بلون مختلف ويطلب منه العهد على حسب ما يريد من أنواع الشر وهو يستخدم في الطلاق والرباط والخلافات وغيره .

وقد ذكر الكاتب البوني في ة شمس المعارف أسماء الملوك الذين يدبرون الزمان فسماهم وقال أن صاحب الشرق أسمه دنيائيل وصاحب الغرب أسمه درديائيل وصاحب الشمال اسمه أشيائيل ، وصاحب الجنوب أسمه حزقيائيل .فصاحب الشرق لفصل الصيف وصاحب الغرب لفصل الشتاء وصاحبي الشرق لفصل الربيع ، وصاحب الجنوب لفصل الخريف .وأعوان صاحب الشرق : جهائيل – حمرائيل – سمعائيل .أعوان صاحب الغرب : حبرقيل – مصمائيل – سرعائيل .أعوان صاحب الشمال : فرعريائيل – طائيل .أعوان صاحب الجنوب : سبائيل – مرحيائيل – حمرميكاكيائيل .

كتاب شمس المعارف الكبرى - blank - كتاب شمس المعارف الكبري ومؤلفه أحمد بن علي البوني
ويقول بأنه: ”  إذا أردت أن  تجمع تلك الدعوات والأسماء فالعق العسل ولا تسأل عن الشهد فإذا كنت في فصل الربيع وأردت صاحبه فادع وقل : بسم الرحمن الرحيم أقسمت عليك يا اشيائيل وأعوانك فرعيائيل وطائيل والرياح وماسول ومبسور وسما وطش وعلى الشمس والقمر وما حفت باسم وباسمه الشديد رب الآخرة والأولى لا غاية ولا منتهى له في السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى الأعظم قاهر الأعداء ودائم النعماء باسمك الأعظم الذي فضلته على جميع أسمائك أن تسخر لي صاحب الدعوة وصاحب الثاقوفة والنواحي الأربعة يكونون عوناً لي في قضاء حاجتي ، أجيبوا يا معشر الأرواح واقضوا حاجتي بحق من له العزة والجبروت …………………………… الخ ”
وهكذا إذا كنت في فصل الخريف أو الشتاء أو الصيف تدعوا صاحبه وهذه ته كما وضحه وكتبه البونيولمن أراد مخاطبة الأرواح أن يكتب اً أو رقعة على نحو ما جاء وقد حذر الكاتب من عمل هذا العمل إلا إذا صانه وكتمه وكان أهلاً له وقد وضع الأسماء التي تذكر وهي على الشكل التالي : ويكتب على هذا الوفق سبعة أحرف من حروف الهجاء وهي سواقط سورة الفاتحة يليها الأحرف الأعجمية وهي : ف ج ش ث ظ خ ز .وهي السبعة أحرف المتعلقة بالأوفاق السبعة وجملتها فجش ثطخر وكل حرف يعني أسم من أسماء فالفاء : فرد – والجيم جبار – والشين شهيد ، والثاء ثابت ، والظاء ظهير والخاء خبير ، والزاي زكي ، وأوفاقها 7 ولكل حرف وفق مسبع وهو كما في هذه الة .
العفاريت الأربعة
يقول من أراد استحضارهم لقضاء حاجته  فعليه أن يقول : ” م أني أسألك بهذه الأرواح الروحانية الكرام أن تسخر لي العفاريت الأربعة بقدرتك وجلالك لهشطش مشهش قطوش كهيوش كشكش ليوش تشخشلوط جحج جحج أجيبوا وتوكلوا وافعلوا ما تؤمرون ”
دنانير الذهب

يزعم الكاتب أنه وبفضل هناك طريقة لرؤية دينار ذهب كل يوم ويشرحها كالآتي :” اعلم أنك إذا أردت العمل بهذه الدعوة وهي رياضة فعليك أن تختلي في مكان بعيد وخال عن الناس وبعيد عن الأصوات وتكون طاهر الثياب والبدن ، وتصوم مدة الخلوة ولا تفطر إلا على زيت وزبيب ودقيق الشعير والخل إذا أمكن ، على أن تكون مدة الخلوة 7 أيام أولها الأحد وآخرها السبت وإذا أردت التقليل فتكون رياضتك 3 أيام أولها الثلاثاء وآخرها الخميس وأن تتلو الأسمين الشريفين يا كريم يا رحيم دائما وفي كل يوم من أيام الخلوة من غير عدد ولا تفتر في ذكرها وفي كل يوم عقب صلاة الصبح تقرأ سورة الكافرون 21 مرة وتتلو الاسمين فإذا كان ليلة الجمعة وأنت تتلوا الأسمين تصلي على النبي 1000 مرة وتقرأ الأسمين 1000 مرة وبعد ذلك تصلي ركعتين وتجلس بعدها على طهارة وأنت في موضع مصلاك متوجهاً إلى القبلة وتقرأ القسم الآتي :م أني اسألك يا شمخ شماخ العالي على كل براخ ، أناديك يا جبرائيل تأمر منادياً من السماء ينادي من قبلك يا سماشنوت شنوت ما سمعك عبدك إلا خضع بالذي زين الشمس في أفق السماء وأنه لقسم لو تعلمون عظيم أجب الداعي يا ميمون بحق الذي عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحون له ويسجدون ……………….. الخ

ثم تسجد وتقرأ الدعاء في سجودك 41 مرة ويفضل أن يكون بعد منتصف الليل لمدة سبعة أيام ، فإذا كان يوم الأحد يأتيك في منامك أو في يقظتك ويقول ماذا تطلب وتريد ، فتقول أريد من فضل ومن فضلك أن تأتيني في كل يوم بدينار ذهب ، فيقول نعم ويشترط عليك شروطاً منها زيارة الأموات كل نهار جمعة وغير ذلك ، فإنك من تلك الليلة تجد تحت رأسك دينار ذهب فاعرف قدر ما وصل إليك على أن تبخر كل يوم بخور جاوي مادمت في رياضتك وقراءتك  ” |

ويخفف الكاتب من الخشية من الكيان فيقول : ” إعلم بأن هذا الذي يت لك لا يؤذيك مادمت على الشروط “.10- عزيمة الحروف لقضاء الحوائج ذكر الكاتب عزيمة الحروف وهي أن  تقول : ” باسم القدوس الطاهر العلي سلخح القاهر رب شيشلخ شلشلعطا جرب رب الدهور الداهرة والزمان مدذر الأوقات والزمان الذي لا يزول ملكه ولا يزول صاحب العز الشامخ والجلال الباذخ وبأسمائه دعوتكم يا ذوي الأرواح الروحانية المنقسمين على طبائع هذه الحرف أن تتوكلوا بما أمرتكم من جلب 52 بن 53 إلى 52 بن 53 بحق هذه الأسماء النورانية يظهر طهطف هليشقطهـوه هلشقطبور بحق طهيوب هيـن لجشطف أبنار كلشي لأسمه فأجاب كل حي لدعوته طرفقش هشراط ويطش غالب كل شي هلناليع أسلموت خوعطشوهش شهعيع شعوص اشطعطيح أنت ينبوع حياة كل شي وروح محشعطلياف فأني اسمع أسمك وروح الأصعق واخترق لشمغلانيخ حيطهطه احطمطيه ، أجيبوا أيتها الأرواح الكريمة خدام هذه الحروف العظيمة بحق ما أقسمت عليكم توكلوا يا طوتيسائيل وأنت عسلمائيل وأنت يا طفيائيل وأنت يا عصمائيل بتسخير خدام هذه الحروف الكريمة يقضوا حوائجي وأن يحضروا لي مطلوبي مما سميته لكم في هذه الدائرة من 52 بن فلانة أينما تكونوا يأتي بكم جميعاً هيا هيا ألوحا ألوحا عجلوا الساعة بحق ما أتلوه عليكم من هذه الأسماء الشريفة المباركة المنيعة وبحق ما تلوته عليكم “.

ملاحظات هامة 
لا تحض الدراسة أعلاه وبأي شكل من الأشكال على ممارسة الشعوذة بل وضعت للإطلاع لوضع دراسة عن مهم في مراجع الشعوذة في العصر الإسلامي ، وستأتي الأجزاء التالية لتذكر بعض النتائج المهمة ، ونريد التنويه إلى أننا تعمدنا طمس هيئات الأوفاق والطلاسم  المبينة في ال لكي تلغي تأثرها المزعوم ، فإذا تجاوزنا الخط الأحمر وتحدثنا عن ما لا يجب أن نتحدث عنه فاكتبوا  رأيكم.- نشكك بأن يكون  لهذه العزائم والأقسام أي تأثير فعلي ومع ذلك ننبه إلى إمكانية تأثيرها على البعض فقط إن آمنوا بفعاليتها وبالكيانات المزعومة الموكلة بها ، لأن الإيمان بها قد يفتح باباً تسيطر من خلاله على عقل الشخص أو تبث بطاقة سلبية أو إيجابية ومجهولة  لنا وعلينا أن ندرك أن العقل أغلى ما لدينا ولهذا نخشى أن نخسره أو نحرفه عن الوعي السليم.- الدراسة أعلاه من حقوق شبكة اكاديمية فلك يه ، ويجب أن الإشارة إلى مصدرها هذا في حال نشر أي مقال مبني عليها وإلا اعتبر ذلك انتهاكاً للحقوق.
توضيح بخصوص صفة ” إسلامي “
أبدى  البعض من الباحثين اعتراضه على  إطلاق صفة “إسلامي” على شمس المعارف الكبرى كما يبين العنوان  ” مرجع إسلامي في الشعوذة ” ، وفي هذا نقول :ما دام ال استخدم عناصر من الثقافة الإسلامية (النصوص القرآنية ) ونشأ في كنف حضارة إسلامية فهو إسلامي بامتياز كما أن  وصفة بـ  ” إسلامي ” لا يعني بالضرورة التزامه بالعقيدة ومنظومة القيم والأخلاقيات الإسلامية وهذا المبدأ ينطبق أيضاً على صفة “مسيحي” أو “يهودي” أيضاً .وهناك في العالم باحثون يلقبون بـ ” باحثين إسلاميين ” ونقصد من وراء ذلك أنهم درسوا الثقافة والحضارة الإسلامية وقد لا يكونوا مسلمين أصلاً .أضف إلى ذلك أن كثير من  ” الحركات الجهادية التكفيرية ” تلقب بـ ” إسلامية ” مع أنها بعيدة كل البعد عن قيم الإسلام ولكن وصفت بذلك لأنها تتخذ من الدين الإسلامي دعايتها السياسية في نشر فكرها وتبرير عنفها وإقصائها للرأي الآخر.وفي عالم السياسة هناك تيارات فكرية توصف بأنها إسلامية،  ليس لالتزامها بقيم الإسلام فهذا موضوع آخر ، ولكن لأن لها خط عقائدي فكري معين يميزها عن التيارات الأخرى العلمانية مثلاً.

حكم منع شمس المعارف  

الاستعانة بالجنّ والاعتقاد بقدراتهم التي منحَها -عز وجل- بقدرته لهم، والإيمان بقدرة الجن والمشعوذين على دفع الأذى أو إلحاقه بأحد كلّه يقبع تحت تفاصيل الشرك ب، ف تعالى هو الضار النافع الواهب المعطي المعز المذلّ، هذا من جانب من قَصد السَّحرة ولجأ لأعمالهم، أمّا السحرة أنفسهم فحَدُّهم ال في الإسلام؛ وذلك لما يقوموا به من تدنيس للمصحف ولله وألفاظ الشرك والخروج من الملة وغيره، وأيضًا لما ينشروا من فتنة بين أبناء المجتمع المسلم فقد يتسبب -بإذن - بموت مسلم أو تفريقٍ بين زوجين أو فتنة مؤمنٍ عن دينه وما شابه ذلك، وروي أنّ عمر بن الخطاب -رضي عنه- أمر ب كلّ السحرة في بلاد الشام دون استتابة -أي دون إمهالهم ومنحهم مدة زمنية للتوبة- )، أمّا في حكم قراءة شمس المعارف فهو يتبع ما تمّ ذكره من حكم السحر من ناحية التحريم -ليس إقامة الحدّ-، وقدّ حرّم ال المسلمون قراءة هذا ال لأيّ سببٍ كان، وقد قيل بأنّ البعض يصيبه المسّ حين قراءته ولكن لم ينفي ال أو يثبتوا هذا الخبر، إلّا أنّ خلاصة حكم قراءته هي التحريم ووجوب الإتلاف و تعالى أعزّ وأعلم.

اخبرنا برأيك ؟

100 نقاط
Upvote Downvote
محرر أول

كتبه عالم تاني

عالم تانى هو بوابة علمية ثقافية تاريخية لاثراء للفرد والمجتمع العربي. القائمين على المحتوى مجموعة من الباحثين وهواة المعرفة لنشر العلم والثقافة والتاريخ بمختلف وسائطه.

عالم تانى مجتمع ثرى بالمعلومات والأبحاث, ليس ذلك فحسب, بل وايضا بالمواد الأدبية كالشعر والروايات وعالم السينما, لنقدم للفرد والمجتمع العربى وجبة دسمة وغنية بالعلوم والفنون والمعرفة فى اّن واحد.

التعليقات

اترك تعليقاً

Loading…

0

التعليقات

0 التعليقات

Powered by Facebook Comments

حادثة شرف - blank - رواية حادثة شرف – يوسف ادريس – رواية صوتية

رواية حادثة شرف – يوسف ادريس – رواية صوتية

السيد القمبيطور - blank - السيد القمبيطور المحارب المنفي في الأندلس

السيد القمبيطور المحارب المنفي في الأندلس